إصابات الرأس والتعافي

دليل للبالغين، الارتجاج، وإصابات الرأس الجدّية، وطريق العودة

مهم. هذه معلومات تعليمية عامّة. حالة طفلك فريدة. تحدّث دائماً مع الطبيب المعالج لطفلك للحصول على نصيحة تخصّ حالته تحديداً.

تغطّي إصابات الرأس مدى هائلاً (من ضربةٍ لا تحتاج إلّا إلى مراقبةٍ دقيقة ليوم، إلى ارتجاجٍ يترك صاحبه مشوّشاً أسبوعاً أو اثنين، إلى إصابةٍ جدّية تعني المستشفى والعناية المركّزة وتعافياً طويلاً. والحقيقة المطمئنة أنّ الغالبية العظمى من إصابات الرأس خفيفة وأنّ الناس يتعافون منها تماماً. كُتب هذا الدليل ليساعدك على التفريق بين إصابةٍ تحتاج إلى مراقبةٍ فقط وأخرى تحتاج إلى عنايةٍ عاجلة، وليشرح ما يحدث في المستشفى حين تكون الإصابة أجدّ، وليضع توقّعاتٍ صادقة حول التعافي. وإن كنت تقرأ هذا في الساعات التي تلي إصابة رأس ووُجدت أيٌّ من العلامات التحذيرية في القسم الأخير، فلا تُنهِ الدليل أوّلاً) اطلب المساعدة الآن.

ماذا يحدث للدماغ في إصابة الرأس

الدماغ عضوٌ طريّ يطفو في سائلٍ داخل جمجمةٍ صلبة. وقد تُصيبه إصابة الرأس بطريقتين: مباشرةً، من ضربة، وغير مباشرة، من ارتطام الدماغ ذهاباً وإياباً داخل الجمجمة أثناء حركةٍ مفاجئة، سقوط، اصطدام، حادث سير. وهذه الآلية الثانية هي السبب في أنّك لست بحاجةٍ إلى أن يرتطم رأسك بشيءٍ حتى يهتزّ الدماغ.

الارتجاج هو أخفّ أشكال إصابة الدماغ الرضحية وأكثرها شيوعاً. وهو اضطرابٌ مؤقّت في طريقة عمل الدماغ، لا تلفٌ مرئيّ في بِنيته، ولهذا يكون التصوير المقطعي بعد الارتجاج طبيعياً عادةً. وذلك التصوير الطبيعي لا يعني أنّ شيئاً لم يحدث؛ بل يعني أنّ الإصابة على مستوى الوظيفة لا البِنية، وأنّها ستهدأ غالباً مع الوقت.

والإصابات الأعنف قد تكدم الدماغ (كدمة دماغية) أو تمزّق أوعيةً دموية صغيرة فتسبّب نزفاً. ويُسمّى النزف بحسب مكان تجمّعه: الورم الدموي فوق الجافية يقع بين الجمجمة والغطاء الخارجي للدماغ وقد يتراكم بسرعة؛ والورم الدموي تحت الجافية يتجمّع أسفل ذلك الغطاء؛ وقد يحدث النزف أيضاً داخل نسيج الدماغ نفسه. كما تسبّب الإصابات الجدّية تورّم الدماغ، ولأنّ الجمجمة صندوقٌ مغلق، يرفع ذلك التورّم الضغط داخل الرأس، وهو الخطر المحوري في إصابة الرأس الجدّية.

وثمّة فئتان تستحقّان ذكراً خاصاً. كبار السنّ، وكلّ من يتناول دواءً مميّعاً للدم (كالوارفارين أو مضادّات التخثّر الأحدث، بل حتى الأسبرين)، ينزفون بسهولةٍ أكبر وقد يكوّنون تجمّعاً بطيئاً للدم (ورمٌ دموي مزمن تحت الجافية) على مدى أيامٍ أو أسابيع بعد إصابةٍ بدت تافهةً وقتها. والخبر السار أنّ هذا قابلٌ للعلاج جداً؛ والمهمّ هو التعرّف عليه.

كيف تظهر إصابات الرأس

تعتمد الأعراض على شدّة الإصابة. المجموعة الأولى هي الصورة النمطية للارتجاج، وهي مزعجة لكنّها تهدأ عادةً. أمّا المجموعة الثانية فمختلفة، هذه علاماتٌ تحذيرية تحتاج إلى تقييمٍ طبّي عاجل، وتتكرّر في القسم الأخير من هذا الدليل.

الارتجاج (إصابة رأسٍ خفيفة)

  • صداع، أو دوار، أو شعور بالذهول أو «الضبابية» أو أنّك لست على ما يرام تماماً
  • غثيان، وحساسية للضوء أو الصوت، وتشوّش في الرؤية
  • فجوة في الذاكرة حول وقت الإصابة، أو تشوّش وجيز
  • شعور بتعبٍ غير معتاد، أو بطء، أو تهيّج، أو انفعال
  • صعوبة في التركيز أو النوم، أعراضٌ تظهر أحياناً بعد ساعاتٍ من الإصابة لا فوراً

علامات تحذيرية تحتاج إلى تقييمٍ عاجل

  • صداع شديد أو يزداد سوءاً باطّراد
  • قيء متكرّر
  • ازدياد النعاس، أو التشوّش، أو صعوبة الإيقاظ
  • نوبة صرع
  • ضعف، أو خدر، أو تلعثم في الكلام، أو حدقتان غير متساويتين
  • تسرّب سائلٍ صافٍ أو دمٍ من الأنف أو الأذن
  • أيّ فقدانٍ للوعي، ولو وجيزاً

لدى كبار السنّ أو متناولي مميّعات الدم (قد تظهر بعد أيامٍ إلى أسابيع)

  • صداع يزداد سوءاً تدريجياً في الأيام أو الأسابيع التالية لضربةٍ بسيطة
  • تشوّش جديد، أو مشاكل في الذاكرة، أو تغيّر في الشخصية
  • ازدياد عدم الثبات، أو السقوط، أو ضعفٌ في جانبٍ واحد
  • قد تتبع هذه الأعراض البطيئة الظهور إصابةَ رأسٍ بدت أتفه من أن تُذكَر، وهي تستحقّ أن تؤخذ على محمل الجدّ

كيف تُقيَّم إصابة الرأس

التقييم الأوّل سريري: مدى يقظة المصاب واستجابته، وما يتذكّره، وهل توجد علاماتٌ على إصابةٍ في الدماغ أو الجمجمة. ويستخدم الأطبّاء درجةً بسيطة موحَّدة لتتبّع مستوى الوعي بمرور الوقت، ممّا يساعد على رصد أيّ تدهورٍ مبكّراً.

وليست كلّ إصابة رأسٍ تحتاج إلى صورة. فثمّة إرشاداتٌ راسخة تساعد الأطبّاء على تحديد من يحتاج، استناداً إلى العلامات التحذيرية أعلاه، وآلية الإصابة، والعمر، واستعمال مميّعات الدم. وحين تلزم الصورة، يكون التصوير المقطعي للرأس هو الفحص المختار في الحالة الحادّة، فهو سريع ويُظهر النزف وكسور الجمجمة بوضوح.

وفي الارتجاج البسيط دون علاماتٍ تحذيرية، لا تكون الصورة لازمةً عادةً، وتكون فترة المراقبة مع نصيحةٍ واضحة بما يُراقَب هي النهج الصحيح. ويُستخدَم التصوير بالرنين المغناطيسي أحياناً لاحقاً، لأعراضٍ لا تهدأ كما يُتوقَّع، لأنّه يُظهر تغيّراتٍ دقيقة قد يفوتها التصوير المقطعي.

كيف تُدار إصابات الرأس

يتناسب العلاج مع الشدّة، من المراقبة البسيطة في المنزل إلى العناية المركّزة والجراحة. والهدف طوال الوقت واحد: حماية الدماغ من أذىً إضافي بينما يتعافى، ثم دعم ذلك التعافي.

المراقبة والرعاية المنزلية (إصابة خفيفة وارتجاج)

لمعظم إصابات الرأس، يكون العلاج مراقبةً وانتظاراً وحُسن تقدير: راحة، وتسكينٌ بسيط للألم، وشخصٌ يراقب العلامات التحذيرية في اليوم الأوّل أو نحوه. ولا يوجد دواءٌ يشفي الارتجاج، فالدماغ يلتئم بالوقت. والنهج الحديث هو راحةٌ نسبية مبكّرة ليومٍ أو اثنين، تتبعها عودةٌ تدريجية موجَّهة بالأعراض إلى النشاطات المعتادة. ولم تعد الراحة التامّة المطوّلة في غرفةٍ مظلمة موصى بها؛ بل يميل النشاط اللطيف المتدرّج الذي لا يزيد الأعراض زيادةً كبيرة إلى مساعدة التعافي.

إدارة الارتجاج والعودة إلى النشاط

أهمّ قاعدةٍ بعد الارتجاج هي تجنّب إصابةٍ ثانية قبل أن تلتئم الأولى (فتلقّي ضربةٍ أخرى أثناء التعافي قد يسبّب انتكاسةً أشدّ وأطول. وهذا يهمّ بخاصّةٍ في الرياضات الاحتكاكية، حيث يكون التدرّج الخاضع للإشراف في العودة إلى اللعب هو المعيار. والعودة إلى العمل أو الدراسة ممكنةٌ عادةً قريباً، وغالباً بطريقةٍ متدرّجة) ساعاتٌ أقصر، وشاشاتٌ أقلّ في البداية. وإن طالت الأعراض، يمكن لطبيبٍ خبيرٍ بالارتجاج أن يوجّه تعافياً منظَّماً.

المراقبة في المستشفى (إصابة متوسّطة)

بعض الإصابات تقع بين الخفيفة والشديدة ويُفضَّل مراقبتها في المستشفى لفترة، مع فحوصٍ عصبية منتظمة وأحياناً صورةٍ مكرّرة، للتأكّد من أنّ الأمور تسير في الاتّجاه الصحيح والتحرّك بسرعةٍ إن لم تكن كذلك.

العناية المركّزة للإصابة الشديدة

تُدار إصابة الرأس الشديدة في وحدة العناية المركّزة، حيث يكون التركيز على حماية الدماغ بينما يهدأ التورّم. وقد يشمل ذلك التهدئة، ودعم التنفّس، والضبط الدقيق لضغط الدم والأكسجين، وأحياناً وضع مِجَسٍّ لقياس الضغط داخل الرأس مباشرةً. وكثيرٌ من هذا العمل يتعلّق بمنع «الإصابة الثانية» التي قد يسبّبها التورّم ونقص الأكسجين فوق الرضّ الأصلي.

الجراحة لإزالة جلطةٍ دموية

حين تسبّب إصابة الرأس تجمّعاً كبيراً للدم يضغط على الدماغ (ورمٌ دموي فوق الجافية أو تحتها أو داخل الدماغ) قد تكون عمليةٌ لإزالته عاجلةً ومنقذةً للحياة. والورم الدموي فوق الجافية بخاصّةٍ قد يتمدّد بسرعة، وقد يتدهور شخصٌ بدا أنّه تعافى بعد الإصابة، وهو أحد أسباب أهمّية العلامات التحذيرية أعلاه.

حجّ القحف التخفيفي

حين يتورّم الدماغ تورّماً خطيراً ولا يمكن ضبط الضغط بوسائل أخرى، يستطيع الجرّاحون إزالة جزءٍ من الجمجمة مؤقّتاً لإعطاء الدماغ مساحةً ليتورّم دون أن يُسحَق. وتُعاد قطعة العظم في عمليةٍ لاحقة بعد أن يهدأ التورّم. وهو تدخّلٌ كبير يُحتفَظ به للحالات الجدّية.

تصريف ورمٍ دموي مزمن تحت الجافية

هذا هو التجمّع البطيء للدم الذي يتكوّن على مدى أيامٍ أو أسابيع، غالباً لدى كبار السنّ أو متناولي مميّعات الدم. ويُعالَج، حين يسبّب أعراضاً، بتصريفه، كثيراً عبر ثقبٍ أو اثنين في الجمجمة (ثقوب النقب). وهي عمليةٌ صغيرة نسبياً، ويتعافى كثيرون جيداً وبسرعةٍ بعدها، ولهذا فإنّ التعرّف عليه يستحقّ العناء.

إعادة التأهيل

لأيّ إصابةٍ تتجاوز الخفيفة، تكون إعادة التأهيل حيث يحدث الكثير من التعافي الحقيقي. وأخصائيو العلاج الطبيعي والوظيفي والنطق واللغة وعلم النفس العصبي، يعالج كلٌّ منهم جزءاً مختلفاً من استعادة الحياة، الحركة، والأنشطة اليومية، والتواصل، والتفكير، والمزاج. وإعادة التأهيل ليست إضافةً اختيارية بعد الجراحة؛ بل هي محوريةٌ للنتيجة.

التعافي من إصابة الرأس نادراً ما يكون خطّاً مستقيماً، والشدّة في الساعات الأولى دليلٌ ناقص على النتيجة في النهاية. فبعض من بدوا في حالٍ سيّئة جداً مبكّراً يمضون إلى تعافٍ لافت؛ وقد يستمرّ التقدّم أشهراً كثيرة.

التعافي والعيش جيداً بعدها

بعد الارتجاج، يعود معظم الناس إلى طبيعتهم خلال أيامٍ إلى بضعة أسابيع. وأقلّيةٌ تطول أعراضها (صداع مستمرّ، وتعب، وضعف تركيز، وتهيّج، أو تدنّي مزاج) تُسمّى أحياناً أعراض ما بعد الارتجاج. وهي حقيقية، وليست علامة ضعف، وتتحسّن عادةً مع الوقت والدعم الصحيح. وإن لم تهدأ، فاطلب المساعدة بدلاً من المكابرة.

والتعافي من إصابة رأسٍ أجدّ طريقٌ أطول وأكثر تفاوتاً. وكثيراً ما يكون التعافي الجسدي جزءاً واحداً فقط منه. فالتغيّرات في الذاكرة والتركيز وسرعة التفكير والمزاج والشخصية قد تكون الجزء الأصعب، وكثيراً ما تكون أوضح للعائلة منها للشخص نفسه. ولا يعني شيءٌ من هذا أنّ التعافي قد توقّف، فالدماغ يستمرّ في التكيّف وقتاً طويلاً.

والتعب بعد إصابة الدماغ حقيقيٌّ وكثيراً ما يُستهان به. والمواءمة (الموازنة بين النشاط والراحة، والبناء التدريجي) من أنفع الاستراتيجيات، ومحاولة المضيّ بأقصى سرعةٍ كثيراً ما تأتي بنتائج عكسية.

وإصابة الدماغ تمسّ العائلة كلّها لا المريض وحده. فالأدوار تتبدّل، ويحمل الأقربون إلى المصاب عبئاً ثقيلاً وغالباً غير مرئي. ودعمهم يهمّ أيضاً. وتدنّي المزاج والقلق شائعان لدى المرضى والعائلات وهما قابلان للعلاج، يُرجى ذكرهما.

ونقطتان عمليّتان. الكحول والمخدّرات تُبطئ التعافي وتزيد الأعراض سوءاً بعد إصابة الرأس، فالحذر حكيم، خاصةً مبكّراً. وقواعد القيادة والعودة إلى العمل أو الرياضة تختلف بحسب الدولة وشدّة الإصابة، اسأل فريقك عن حالتك تحديداً بدلاً من الافتراض، ولا تتسرّع في العودة إلى المقود.

أسئلة قد تطرحها على طبيب طفلك

  • ما مدى شدّة إصابة الرأس هذه، وهل تحتاج إلى صورة؟
  • ما العلامات التحذيرية المحدّدة التي ينبغي أن نراقبها في المنزل، وبمن نتّصل؟
  • متى يكون من الآمن العودة إلى العمل، والقيادة، والرياضة؟
  • إن كنت قد أُصبت بارتجاج، كيف أنظّم تدرّج عودتي إلى النشاط الطبيعي؟
  • إن كان يُوصى بالجراحة، فما الغرض منها وما مخاطرها؟
  • ما إعادة التأهيل المتاحة، ومتى تبدأ؟
  • كيف يبدو التعافي واقعياً في حالةٍ كهذه؟
  • هل أنا (أو قريبي) أكثر عرضةً للخطر بسبب العمر أو مميّعات الدم؟

متى تتّصل بطبيب طفلك على الفور

بعد أيّ إصابة رأس، اذهب إلى قسم الطوارئ أو اتّصل بخدمات الطوارئ فوراً إذا ظهر أيٌّ ممّا يلي، فقد يكون أوّل علامةٍ على نزفٍ أو تورّمٍ خطير، وهو ما قد يتطوّر حتى بعد فترةٍ «صافية» بدا فيها الشخص على ما يرام:

  • فقدان الوعي، أو صعوبة الإيقاظ
  • صداع شديد أو يزداد سوءاً باطّراد
  • قيء متكرّر
  • نوبة صرع
  • ازدياد التشوّش، أو النعاس، أو السلوك الغريب
  • ضعف أو خدر، أو تلعثم في الكلام، أو ازدواج رؤية، أو حدقتان غير متساويتين
  • تسرّب سائلٍ صافٍ أو دمٍ من الأنف أو الأذن
  • أيّ إصابة رأسٍ لدى شخصٍ يتناول مميّعات الدم، أو بعد حادثٍ عالي الصدمة

قد يبدو الشخص أنّه تعافى بعد إصابة الرأس ثم يتدهور بعد ساعاتٍ مع تمدّد جلطة، ولهذا تُراقَب هذه العلامات على مدى اليوم التالي، لا في لحظة الإصابة فقط. هذا الدليل معلوماتٌ عامّة لا نصيحةٌ طبّية شخصية، ولا يُغني عن التقييم العاجل من قِبَل طبيب.

مصادر إضافية موثوقة

  • CDC، Traumatic Brain Injury & Concussion — مرجع مبسّط من مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية حول إصابة الرأس والارتجاج، يشمل نصائح التعافي وإرشادات العودة الآمنة إلى النشاط.
    https://www.cdc.gov/traumatic-brain-injury/ ↗
  • Brain Injury Association of America (BIAA) — منظمة أمريكية غير ربحية تدعم المتأثّرين بإصابات الدماغ، بمعلوماتٍ عن أنواع الإصابة والعلاج وإعادة التأهيل والعيش بعيد المدى.
    https://www.biausa.org ↗
  • Headway (UK) — الجمعية البريطانية لإصابات الدماغ، بمعلوماتٍ عملية مبسّطة للمرضى والعائلات، وخطّ مساعدة، ومجموعات دعمٍ محلّية.
    https://www.headway.org.uk ↗
  • Model Systems Knowledge Translation Center، Living with TBI — صفحاتٌ تعريفية مبنيّة على البحث وميسّرة للمرضى عن العيش مع إصابة الدماغ الرضحية والتعافي منها، تغطّي التعب والذاكرة والمزاج والعلاقات والعودة إلى العمل.
    https://msktc.org/tbi ↗
  • NHS، Head injury and concussion — إرشادات عملية من هيئة الخدمات الصحّية الوطنية البريطانية حول إصابة الرأس والارتجاج، ما يُراقَب، ومتى تطلب المساعدة، وكيف تتعافى.
    https://www.nhs.uk/conditions/head-injury-and-concussion/ ↗